logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 28 أبريل 2026
12:36:12 GMT

المقاومة... وسردية الإسناد! رأي الشيخ علي الخطيب الثلاثاء 28 نيسان 2026 يُطرح اليوم، على سبيل التشكيك في نتائج انخراط ا

 المقاومة... وسردية الإسناد!   رأي  الشيخ علي الخطيب  الثلاثاء 28 نيسان 2026  يُطرح اليوم، على سبيل
2026-04-28 06:32:14
المقاومة... وسردية الإسناد!

رأي
الشيخ علي الخطيب
الثلاثاء 28 نيسان 2026

يُطرح اليوم، على سبيل التشكيك في نتائج انخراط المقاومة في الحرب على إيران، أن ذلك لم يحقّق للبنان سوى مزيد من الدمار والشهداء وتوسّع الاحتلال، وأنه كان من الأفضل، أو على الأقل تجنّباً لمزيد من الخسائر، لو لم تدخل المقاومة في هذه المعركة، وتركت للدولة اللبنانية أن تجرّب حظّها في خوض المعركة الدبلوماسية التي ربّما استطاعت أن توجد حلاً يُخرِج لبنان من هذا الواقع، وتوفّر عليه وعلى شعبه وبنيته التحتية هذه النتائج الكارثية، بعدما تبيّن أن خيار المواجهة العسكرية خاسر بسبب الفارق الهائل في موازين القوى.
للجواب على هذه السردية لا بدّ من فهم طبيعة هذه المواجهة، للإجابة بالإيجاب أو بالسلب.

من المؤكّد أن هذا يصحّ مع مقاربة هذه المواجهة بشكل تجزيئي، أي أن يتحمّلها لبنان بمفرده. فطبيعة المواجهة اختلفت إلى حدّ كبير عن الحروب التي خاضتها المقاومة سابقاً، من حيث طبيعة الأسلحة، ومن حيث الظروف بعدما أُخرجت سوريا من المعادلة، ما أفقد المقاومة داعماً أساسياً، ووضع حاجزاً بينها وبين حلفائها في المنطقة.

لكن ما حدث في هذه الحرب اختلف عن السابق أيضاً. فقد انخرطت المقاومة في هذه المعركة تحت عنوان وحدة الساحات، وبمظلة إيرانية وتنسيق كامل بين قوى المقاومة، تقاد بغرفة عمليات واحدة أفشلت العدو في تحقيق أهدافه بالقضاء على محور المقاومة الذي أراد أخذ أضلاعه فرادى. وهو لم يخف ذلك، فقد كان أمام العدو خياران: أن يشنّ الحرب على المقاومة أولاً، أو أن يختار ضرب الرأس، إيران، فيسقط سائر أعضاء المحور تلقائياً. وقد اختار الثاني، ولم يكن في حساباته أن المقاومة في لبنان ستدخل المعركة بهذه القوة، لأنه كان على قناعة بأن الضربة التي تعرّضت لها في الحرب السابقة لم تُبْقِ لها إمكانية للدخول في المعركة، ما فوّت على العدو فرصة الانقضاض عليها واستفرادها.

وإذ فشل العدو في إنهاء النظام الإسلامي في إيران أو كسره وإجباره على الرضوخ والاستسلام كما خطّط ترامب، واضطره إلى وقف الحرب والجلوس إلى طاولة المفاوضات، كما أجبر العدو الإسرائيلي على وقف إطلاق النار في لبنان والرضوخ لشرط إيران، باعتبار المعركة واحدة من إيران إلى العراق ولبنان واليمن، فقد بدأت معركة جديدة عنوانها فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني. وللأسف، فقد كان موقف السلطة اللبنانية التي رضخت للضغط الأميركي مُخزِياً، ما تسبّب في تأخير وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية لعدة أيام وزيادة الخسائر البشرية والمادية التي تتحمّل هذه السلطة مسؤوليتها، وتخلّت للأميركي عن ورقة قوة بيدها فرضتها إيران لمصلحتها.

وتدور المعركة الدبلوماسية التي تجري في إسلام آباد اليوم في أحد أهم جوانبها حول هذه المسألة، مع تمسّك الجمهورية الإسلامية بوحدة المسارات. والمعركة الدبلوماسية تدور رحاها، في بعض مفاصلها/ حول التفصيل اللبناني، وهو تفصيل أساسي، وسيفرض الطرف الأقوى شروطه، والواضح أنه الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

لكنّ السؤال هنا: هل كان بإمكان المقاومة في لبنان تفادي الوصول إلى هذه المرحلة بجهد دبلوماسي تقوم به السلطة، ينهي النزاع ويُحرِّر الأرض ويُثبِّت الاستقرار الذي فرضته المقاومة بعد التحرير عام 2000، ويحرّر الأسرى كما بعد عدوان 2006، حين اضطر العدو، ليس فقط إلى إطلاق أسرى لبنانيين بمن فيهم من لا يسمح القانون الإسرائيلي بإطلاقهم كالشهيد سمير القنطار، بل شمل أيضاً بعض الأسرى العرب، في سابقة لا يزال طعمها المرّ في ذاكرة العدو.

أولاً، هذه المقاربة ساذجة، إذ أثبتت التجربة أن العدو يتعاطى من منطلق موازين القوة التي يراها لصالحه، وأن السلطة تتخلّى عن أوراق القوة التي بيدها وتذهب إليه بالتوسّل والبكاء معتمدةً على التدخل الأميركي، مع أن المبعوث الأميركي توم برّاك قالها صراحة إن «عليكم أن تُرضوا إسرائيل».

ثانياً، تنطلق السلطة من فهم خاطئ لطبيعة الصراع. فهي تفترض أن المشكلة مع العدو الإسرائيلي مجرّد نزاع حدودي، أو مشكلة أمنية يمكن حلّها ببساطة، وهو افتراض يغفل حقيقة أن هذا الكيان ليس مجرّد دولة يمكن التعايش معها بإيجاد حل للنزاع بإقامة دولة للفلسطينيين وفق المبادرة العربية لعام 2002 في مؤتمر القمة الذي انعقد في بيروت، إذ إنه ما إن انطلقت المبادرة من بيروت وبدأت أصداء الترحيب بها تتوالى دولياً، حتى تحوّلت المدن والمخيمات والقرى الفلسطينية إلى ساحات للدمار والمجازر.

وواصل العدو مشروعه التوسّعي والعدواني مُجهِضاً اتفاقية السلام مع الفلسطينيين، وطرد الفلسطينيين من غزة، وهو يعمل بكل جدّية على ضمّ الضفة الغربية وإفراغها من سكانها، بعدما زرع مستوطناته في القسم الأكبر منها. ولم يتوانَ عن تهديده للبنان والاستعداد للانتقام لهزيمته عام 2006، ما يدلّ بشكل عملي على استحالة التعايش مع هذا العدو والوصول إلى صيغة واقعية تنهي الصراع معه، وهو يُثبِت يوماً بعد يوم سعيه الجادّ والدؤوب لتحقيق مشروعه بإقامة إسرائيل الكبرى عبر محاولاته تفتيت المنطقة العربية والإسلامية إلى دويلات طائفية متناحرة، وتحريك الفتن بين مكوّناتها المذهبية والعرقية، فضلاً عن الأهداف التي دفعت الغرب أصلاً إلى إقامة هذا الكيان كقاعدة متقدّمة تضمن له بقاء سيطرته على المنطقة العربية، لما تمثّله من موقع استراتيجي يسيطر على أهم ممرّات التجارة العالمية والثروات الاستراتيجية من البترول والغاز، إضافة إلى ما تختزنه ذاكرته من التاريخ القريب حول السلطنة العثمانية، ومن قبلها الدولة الفاطمية التي دكّت أسوار فيينا وبلاد البلقان.

إذا ما نظرنا إلى الصراع بهذه الخلفية، كان للصورة أن تتغيّر وأن ندرك بعمق حقيقة أهداف المشروع الإسرائيلي، وأن المواجهة يجب أن تكون على هذا المستوى من الخطورة.

لقد حكمت هذه الخلفية للصراع قوى المقاومة التي أدركت أن مواجهة هذا المشروع لا يمكن أن تكون إلا بتضافر جهود الأمة بعد أن فشلت مشاريع السلام العربية. وقد أدرك الغرب خطورة ما تمثّله المقاومة بما تحمله من فهم لواقع الصراع، فعمل على تشويهها وشيطنتها وإعطائها صبغة طائفية تارةً وصبغة قومية تارةً أخرى، لإفشالها من خلال توجيه الصراع معها وإنهائها في مهدها.

استطاعت المقاومة أن تتخطّى هذه المحاولات إلى حدّ كبير، ما دعا الولايات المتحدة إلى خوض هذه الحرب بنفسها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، باعتبارها السند الداعم لقوى المقاومة في المنطقة. لكنّ صمود إيران والمقاومة أفشل هذه الأهداف ووضع حلف المقاومة في مرحلة متقدّمة، وستكون لنتائج هذه الحرب تداعيات جيوسياسية كبرى على المنطقة والعالم لمصلحة العرب والمسلمين، وبالأخص على القضية الفلسطينية.

بعد أن أفشلت مشاريع السلام التجزيئية، تبيّن للجميع الخطأ الفادح الذي ارتُكب في حق المنطقة وشعوبها في طريقة التعامل مع المشروع الصهيوني الغربي، نتيجة الفهم الخاطئ لهذا المشروع الذي لا يزال البعض يتمسّك به ويحاول التأثير على البيئة الشيعية للتعاطي معه على أساس مصلحتها الخاصة ليخرجها من الصراع. إلا أن فهم هذه الطائفة العميق لطبيعة الصراع، وهي لا ترى في نفسها سوى جزء من هذه الأمة ووحدة اجتماعها السياسي، منعها حتى من التفكير في تبنّي مشروع سياسي انفصالي بعيداً عن الأمة، والعمل وفقاً لأجندة خاصة، إذ تعتبر أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة وقضيتها، باعتبارها أحد مكوّنات الأمّة.

من هنا، يخطئ من يحاول إغراء الطائفة الشيعية لتعيش همومها ومصالحها الخاصة بعيداً عن أمّتها وقضاياها. وهي كانت كذلك في الماضي حين دافعت عن وحدة الدولة العثمانية عندما هدّدها الإنكليز، وفي غيرها من التحدّيات، ما يفسّر موقفنا اليوم من مواجهة الخطر الصهيوني، ويدفعنا إلى تحمّل هذه الأكلاف الباهظة.

نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاخبار _ اسعد ابو خليل : ملاحظات نقدية على اتفاق وقف النار: السقطة [7]
ردُّ «الحزب»: السلاح خارج النقاش!
مذبحة الطحين؛ غزة تبدع وتعلم الشعوب المقاومة والصمود. باي باي اسرائيل وامريكا لن نشتاق لكما. بيروت١٣٢٠٢٤ ميخائيل عوض حرب غ
درس قاليباف لترامب اليوم: من نفدت أوراقه؟! ردّ رئيس مجلس الشوری الاسلامی محمد باقر قالیباف على ترامب وهزائمه المتتالية، باست
نفاوض تحت سقفَيْ وقف العدوان وحفظ السيادة قاسم: ثمن ضرب بيروت وسط تل أبيب
النهار: المجموعة الخماسية مجدداً إلى الضوء دعماً للسلطة… موعد مؤتمر دعم الجيش على نار زيارة لودريان
إربـاك مـزدوج: تـهـديدات إسـرائـيـلـيـة وتطمـيـنـات أمـيـركـيـة!
يا جماعة نزع السلاح.....!
مفارقة «القول بالطائف… والسير خلافه» (1)
أنه تشرين شهر الراحلين محمد عفيف... وفي عمر الأربعين يوماً رحل
حزب الله يبدّد بالنار وعود هاليفي لمستوطني الشمال بالعودة: المقاومة تلاحق جنود العدو خلف الحدود
معركة طائفية... دفاعاً عن «مياه تنورين»!
مصادر ميدانية لبنانية مواكبة للتطورات في البقاع لـ«الشرق الأوسط»،
أميركا خسرت وإسرائيل خضعت والمقاومة أعادتنا إلى زمن الانتصارات: نحو حكومة وحدة وطنية لحفظ الحقوق والسلم الأهلي الأخبار إبراه
لا شرعية نقابية لزيادة تعرفة سيارات الأجرة
ضغوط مالية تتزامن مع التهويل بالحرب القاهرة: أي مُهَل لنزع السلاح غير منطقيّة
الاخبار _ محمد خواجوني : إيران تتطلّع إلى المستقبل: جبهة المقاومة باقية
الاخبار _ امال خليل : الأسبوع الأخير للهدنة: العدو لا يزال يتمدّد
أهل الحكم ينفّذون ورقة سرّية لأورتاغوس: إصلاحات وفق الرغبات الأميركية برّاك عائد: فَلْنَرَ إن كان ممكناً وقفُ خروقات إسرائيل!
الاخبار _ ماهر سلامة : 45% من الناتج المحلّي عبارة عن أرباح رأسمالية: السياسات النقدية تفاقم التفاوت الاجتماعي
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث